1. الرئيسية
  2. ألبوم الصور
  3. مكتبة الفيديو
  4. اتصل بنا

عيادة الدكتور أيسر القدسي لطب وتجميل الأسنان

       
  القائمة الرئيسية
  1. من نحن ؟!
  2. النشاط العلمي للطبيب
  3. ثقافة مريض
  4. للأطباء
  5. ألبوم صور قبل العلاج وبعده
  6. مكتبة الفيديو
  7. Q&A
  تسجيل دخول المرضى
اسم المستخدم
كلمة المرور


الرئيسية > النشاط العلمي للطبيب > رسالة الماجستير للدكتور أيسر

تأثير التوضع الأنسي أو الوحشي للمهماز على النسج الداعمة للدعامات السفلية في حالات الصنف الأول لكندي

 


The Influence of the mesial or distal rest seat on the periodontium of the lower abutments that adjacent to bilateral distal extension

 

 


أطروحة ماجستير للدكتور أيسر بسام القدسي بإشراف الأستاذ الدكتور غسان وزير جامعة دمشق 2009

 


 

المراجعة النظرية Literature review

 

 

إنَّ شيوعَ استخدامِ الأجهزةِ السُّفليَّةِ (صنف I) بالنِّسبةِ إلى مجموعِ الأجهزةِ المستخدمةِ حَسْبَ إحصائيَّةِ Filiz  هي 50.16 %7؛ وهذهِ الأجهزةُ تتلقَّى دعمَها من الأسنانِ والنُّسجِ الرَّخوةِ5. وكما هو معروفٌ فإنَّ الارتفاعاتِ السِّنخيَّةَ في امتصاصٍ مستمرٍّ، ممَّا يدفعُنا إلى تبطينِ السّروجِ الخلفيَّةِ الحرَّةِ للجهازِ بشكلٍ متكرِّرٍ، وإنَّ هذا الامتصاصَ يؤدِّي إلى انغراسِِ الجهازِ باتِّجاهِ النُّسجِ الرّخوةِ، مما يؤثِّرُ سلباً على الدِّعاماتِ الحاملةِ للضَّامَّاتِ وعلى النُّسجِ الدَّاعمةِ لها22، وهنا نجدُ التَّحدِّيَّ الكبيرَ في صناعةِ جهازٍ متحرِّكٍ لفقدٍ حرٍّ ثنائيّ الجانبِ18

 

 

وجدَ Cecconi3 في دراسةٍ مخبريَّةٍ أنَّ المهمازَ الأنسيَّ سبَّبَ حركةً أشدَ للدِّعامة. وأنَّ جهةَ الحركةِ لم تتغيَّرْ بتغيُّرِ التَّصميم. خَلُصَ Thompson20 إلى أنَّ التَّوضُعَ الأنسيَّ للمهاميز يؤدِّي إلى انتقال القوى إلى السِّنخ بشكلٍ عموديٍّ أكثر، وهذا أفضلُ ميكانيكيَّاً. كما استنتجَ أنَّ المهمازَ الوحشيَّ حرّك الدِّعامةَ للوحشي من ناحيةِ التَّاج، وللأنسيِّ من جهةِ الذُّروة. في حين وَجَدَ Wetherell و Smales21 أنَّ أكثرَ ما يسبِّبُ مشكلاتٍ للمرضى هو أجهزةُ الصِّنف I و II، لذلك تبحث معظمُ الدِّراساتِ في هذين الصِّنفين. وفي دراسةٍ سريريَّةٍ قام بها Blasco2 وزملاؤه لمدة سنتين، وجدوا أنَّ هناك زيادةً في التهاب اللَّثةِ وتراكمِ القلحِ عند استخدام الأجهزة المتحرِّكة الجزئيَّة، ولم يلاحظوا زيادةً في حركةِ الدِّعامات.

 

 

في دراسةِ التَّحليلِ الضَّوئيّ المرن قام بها Ronald17 وزملاؤه وجدوا أنَّ القوى توزَّعُ على كاملِ سطحِ الجذرِ عندما يكونُ المهمازُ أنسيّاً. أمَّا في حالِ المهمازِ وحشيّاً، فإنَّ القوى تركَّزت على الجدارِ الوحشيِّ للجذرِ والمنطقةِ الذُّرويَّة. وأشار McDowell14 وزملاؤه أن الجهودَ في قمَّةِ السِّنخِ المجاورةِ للدِّعامةِ كانت أشدَّ في مجموعةِ المهاميزِ الأنسيَّة. وأن لا فرقَ دالٌّ إحصائيَّاً بالجهودِ في سنخِ الدِّعامات والسِّنِّ المجاورةِ لها في  كلٍّ من مجموعــتَي المهاميـــز الأنسيَّــــةِ والمهاميزِ الوحشيَّة. وأكد  Choa Tsau-Mau ألا فرقَ جوهريّاً بين المهمازِ الأنسيِّ والوحشيِّ في نقلِ القوى. وتوصل Igarashi8 وزملاؤه إلى أنَّ الدِّعامةَ تتحرَّك للوحشيِّ عند تطبيقِ أيَّ نوعٍ من المثبِّتاتِ.

 

 

في دراسةٍ سريريَّةٍٍ قام بها Kapur13 وزملاؤه استمرت مدة خمسِ سنوات. تبيَّنَ أنَّه لافرقَ بين تصميمِ الضَّامَّةِ RPI والضَّامَّةِ المحيطيَّةِ مع مهمازٍ وحشيٍّ. بينما صرّحJames S. Brudvik 10 أن لا فـرقَ بين المهمــازِ الأنســيِّ والوحشيِّ، إذا تمَّ صُنْعُ جهازٍ متحرِّكٍ جيِّدٍ، وتمَّتْ مراقبتُهُ باستمرارٍ.

 

 

وفي دراسة Mizuuchi15 وزملاؤه كانَ الانزيـاحُ الوحشـيُّ للدِّعامـةِ أقــلَّ وبشكلٍ هامٍّ عندما يكونُ المهمازُ أنسيَّاً. بينما يؤكِّد Jepson11 أن ليسَ هناك من دليلٍ على أنَّ  تصميمَـاً ما، أو مكاناً ما للمهماز أكثرُ فعاليةً من تصميمٍ أو مكانٍ آخرَ. والأبحاثُ السَّريريَّةُ حولَ هذا الموضوعِ ليست كثيرةً، وهي متناقضةٌ وذاتُ قيمةٍ سريريَّةٍ محدودةٍ.

 

 

لا يعتَقدُ كل من Muraki16 وزملاؤه بأنَّ الحِملَ العموديَّ المفردَ الَّذي يُحدِثُهُ مهمازٌ أنسيٌّ أو وحشيٌّ يسبِّبُ أيَّ أذىً ميكانيكيٍّ للنُّسجِ الدَّاعمةِ. كذلك بيَّن Ghoraba ,El-sheikh6 لا فرقَ دالٌّ إحصائيَّاً بين ضامَّةَ RPI و ضامَّةَ RPA، من حيثُ التَّأثيرُ في النُّسجِ حولَ السِّنِّيَّةِ.

 

 

وأخيراً درس Jorge J.H.12 وزملاؤه نموذجَين للضَّامَّات: ضامةُ T مع ذراعٍ مكافئةٍ مصبوبةٍ،ومهمازٍ إنسيٍّ. وضامةٌ محيطيَّةٌ، مع ذراعٍ مكافئةٍ مصبوبةٍ، ومهمازٍ وحشيٍّ، وتمَّ فحصُ الحركةِ بعدَ شهرٍ، وثلاثةِ أشهرٍ، وستةِ أشهرٍ. ودلَّتِ النَّتائجُ والدِّراسةُ الإحصائيَّةُ أنَّهُ لا توجدُ فروقٌ  دالَّةٌ إحصائيَّاً في حركةِ الدِّعاماتِ خلالَ 6 أشهرٍ.

 

 

الهدفُ من الدِّراسةِ Purpose of the study

 

 

إجراءُ مقارنةٍ سريريِّةٍ بينَ تأثيرِ الأجهزةِ الجزئيَّةِِ  المتحرِّكةِ السُّفليَّةِ، المعوِّضةِ  للدَّردِ الحرِّ ثنائيِّ الجانبِ (صنفِ I كندي )، في النُّسجِ الدَّاعمةِ للدِّعاماتِ المجاورةِ للفقدِ، وذلك في حالتي كونِ المهمازِ أنسيَّاً أو وحشيَّاً.

 

 

طرق البحث Methods:

 

 

المرحلةُ الأولى: مرحلةُ انتقاءِ العينةِ:تألَّفتِ العيّنةُ المدروسةُ في بحثنا من سبعةَ عشرَ مريضاً، صُنعَتْ لهم أجهزةٌ هيكليَّةٌ من الصِّنفِ الأوَّلِ لكنيدي، احتوت 34 مهمازاً، وكان عددُ الذُّكورِ(8) مرضى، والإناث(9) مريضات . وتراوحت أعمارُ هذه العِّينةِ بين (40-65) سنةً، و العمر الوسطيّ هو 54 سنة.تمَّ اختيارُ المرضى من مجموعِ المرضى المراجعين  لكليَّةِ طبِّ الأسنانِ بجامعةِ دِمَشْقَ، للمعالجةِ التَّعويضيَّةِ في قسم التَّعويضات المتحرِّكة، حيثُ يتوفَّرُ في كلِّ مريضٍ ضاحكةٌ واحدةٌ على الأقلِّ في كلِّ جهةٍ من الفكِّ السُّفليِّ، مع غيابِ الأرحاءِ ( حالات الصِّنف الأوَّلِ لكندي)، ثمَّ تمَّ انتقاءُ المرضى الَّذين لديهم إمكانُ تطبيقِ ضامَّاتٍ ذاتِ الذِّراعِ bar clasp. فكان مجموعُ المرضى الَّذين تمَّ انتقاؤهم، وقبِلُوا التَّطوُّعَ للعودةِ بعدَ ستةِ أشهرٍ للمراقبةِ وإجراءِ الفحوصاتِ السَّريريَّةِِ والشُّعاعيَّةِ 28 مريضاً ومريضةً، اثنان منهم انقطعا عن إكمالِ المعالجةِ بعدَ أن تمَّ صناعةُ الهيكلِ المعدنيّ، وثلاثةٌ منهم لم نتمكن من التَّواصل معهم أو تهربوا من القدوم، واثنان منهم كسرا جهازَيهما، وأربعةٌ منهم لم يستخدموا أجهزتَهم بسبب الآلامِ وعدمِ مراجعتِهم للباحثِ لتعديلِها، بقي منهم 17 مريضاً، توزَّعوا ضمنَ ثلاثِ مجموعاتٍ:

 

 

المجوعة الأولى : ضمَّت (6) مرضى(4إناث/2 ذكور)، متوسطُ أعمارِهم 53 سنة. بـ (12) دعامةً سنِّيَّةً،صُنعَ لهذه المجموعةِ أجهزةٌ هيكليَّةٌ جزئيَّةٌ (كروم - كوبالت)، بوضع المهمازِ إنسي الدِّعامات (الضَّواحك)، حيث يصبحُ لدينا (12) دعامةً تحملُ مهمازاً إنسياً.

 

 

المجوعة الثَّانية : ضمَّت (6) مرضى(3إناث/3ذكور)، متوسط أعمارهم 57.5 سنة، بـ (12) دعامةً سنِّيَّةً،صُنعَ لهذه المجموعة أجهزةٌ هيكليَّةٌ جزئيَّةٌ (كروم - كوبالت)، بوضع المهمازِ وحشيَّ الدِّعامات (الضَّواحك). حيث يصبحُ لدينا (12) دعامةً تحملُ مهمازاً وحشيَّاًً.

 

 

المجموعة الثَّالثة : ضمَّت (5) مرضى (2إناث/3ذكور)،متوسط أعمارهم 53 سنة، بـ(10) دعاماتٍ سنِّيَّةً،صُنِعَ لهذه المجموعةِ أجهزةٌ هيكليَّةٌ جزئيَّةٌ (كروم – كوبالت)، ووُضِعَ أحدُ المهمازَينِ إنسياً، والمهمازُ الآخرُ في الجانبِ الآخرِ وحشيَّاً.

 

 

حيثُ يصبحُ لدينا (5) دعاماتٍ تحملُ مهمازاً إنسياً. و(5) دعاماتٍ تحملُ مهمازاً وحشيَّاً.

 

 

المرحلةُ الثَّانيةُ: مرحلةُ صنعِ الجهازِ الهيكليّ الجزئيّ (كروم – كوبالت):

 

 

    تمَّ فحصُ المريضِ سريريَّاً والتَّأكُّدُ من وجودِ الدِّعاماتِ (الضَّواحك)، ومعالجةُ المنخورِ منها, ومعالجةُ الفم بالتَّقليح، كما تمَّ فحصُ اللِّثةِ الدِّهليزيَّةِ للدِّعاماتِ والتَّأكُّدُ من خلُوِّها من مناطقِ تثبيتٍ، وأنَّها بطولٍ كافٍ يسمحُ بتوضعِ ضامَّةٍ ذاتِ الذِّراع.

 

 

أُخذَتْ طبعةٌ أوليَّةٌ للفمِ باستخدام مادةِ الألجينات Cavex.

 

 

دُرسَ المثالُ الأوليُّ بوساطةِ المخطِّطِ، وتمَّ تحديدُ مقدارِ التَّثبيت على الدِّعامات 0.25 مم

 

 

ثمَّ تمَّ إجراءُ التَّحضيراتِ السِّنيَّةِ في فمِ المريضِ قبلَ إجراءِ الطَّبعةِ النِّهائيَّةِ، بتحضيرِ مكانِ المهاميزِ الطَّاحنةِ على الدِّعامات السِّنيَّةِ(الضَّاحك المجاور لمنطقةِ الدَّردِ)، وتحضيرِ مكانٍ للمثبِّتات غيرِ المباشِرةِ،وتعديلِ سطوحِ الإرشادِ وزيادةِ مقدارِ التَّثبيتِ إنْ لزِم.

 

 

أُخذَتْ طبعةٌ نهائيَّةٌ بمادةِ الألجينات

 

 

ثمَّ تمَّ رسمُ تصميمِ الهيكلِ المعدنيِّ بقلمِ الكوبيا، وقُرِّرَ فيما إذا كانتِ الوصلةُ الكبرى قوساً أو صفيحةً، وتمَّ اعتمادُ ذراعٍ مثبتةٍ على شكلِT لكلِّ الدِّعامات، مع ذراعٍ مكافئٍ لسانيٍّ، ينطلقُ من الوصلةِ الصُّغرى الحاملة للمهمازِ الإنسي، وذلك عندَ الدِّعاماتِ الَّتي يرتكزُ عليها المهمازُ إنسياً، أما عند الدِّعامات التِّي يرتكزُ عليها المهمازُ وحشياً، فإنَّ الذراعَ المكافئَ ينطلقُ من الصَّفيحةِ الوحشيَّةِ الحاملةِ للمهمازِ الوحشيّ، ويتجهُ للإنسي ، والصَّفيحةُ الوحشيَّةُ تَمَسُّ القسمَ الطَّاحنَ من السَّطحِ الوحشيّ للدِّعامةِ. كما تجدرُ الإشارةُ إلى أنَّه في تصميمِ ضامَّةِ الدِّعاماتِ التِّي يرتكزُ عليها المهمازُ إنسياً لم توضَعْ صفيحةٌ مجاورةٌ، وإنَّما بقيَ التَّماسُّ بينَ الجهازِ والدِّّعامةِ مقتصراً على الأكريل.

 

 

وصمِّمت الضَّامَّةُ حيثُ تقعُ فقط إحدى نهايتي الذِّراع المثبِّتةِ T في منطقةِ التَّثبيت المرغوبة، والتِّي هي 0.25 مم، سواءٌ كانت منطقة التَّثبيت تقع في القسم الإنسي أم الوحشيّ من السَّطحِ الدِّهليزيّ للدِّعامة

 

 

حُضِّرَ المثالُ للنَّسخِ، بإغلاقِ مناطقِ التَّثبيت، ووضعِ شمع الرِّيليفِ السَّلبيِّ على السُّروجِ مع تركِ فراغٍ للصَّادمات

 

 

بعدها أُجريتْ عمليةُ نسخِ المثالِ بمراحلِها المتعدِّدَة

 

 

وأُتبِعَ بمراحلِ صنعِ الهيكلِ المعدنيِّ Chromium-Cobalt

 

 

بعد ذلك جرى التَّأكُّدُ من نزول الهيكل المعدنيِّ Metal Frame في مكانه في.

 

 

أُخذَت طبعةُ السُّروجِ الخلفيَّةِ بطريقةِ Altered Cast1،13 وتم إنجاز الجهاز

 

 

في جلسةِ التَّسليمِ : تمَّ تعديلُ الإطباقِ و أُعطيتِ التَّوصياتُ اللَّازمةُ للمريضِ بالاعتناءِ بنظافةِ جهازِهِ وفمِهِ.

 

 

المرحلةُ الثَّالثة: إجراءُ الفحوصاتِ السَّريريَّةِ والشُّعاعيَّةِ لأفرادِ العيِّنةِ عندَ تسليمِ الجهاز:

 

 

تمَّ في جلسةِ تسليمِ الجهازِ للمريضِ إجراءُ ثلاثةِ فحوصاتٍ سريريَّةٍ وتصويرٍ شعاعيٍّ للدِّعامات

 

 

طرقُ الفحصِ السَّريريَّةُ:

 


 

 


 

1- مشعرُ الحالةِ اللِّثوية ( درجةُ التهابِ اللِّثة ) Gingival Index:

 

 

 تمَّ تقويمُ الحالةِ اللِّثويةِ باستخدامِ مشعرِ التهابِ اللِّثة loe and Silness19 ، والَّذي يدلُّ على مقدارِ الالتهابِ الحادثِ في اللِّثة المحيطةِ بالدِّعاماتِ، حيثُ يصنِّفُ هذا المشعرُ اللِّثة ضمنَ أربعِ مجموعاتٍ

 

 

2- مشعرُ مستوى الارتباطِ  Attachment Level Index:

 

 

 قيسَ مستوى الارتباطِ الظهاري، الَّذي يوافقُ أعمقَ نقطةٍ في الجيبِ حولَ السِّنِّيِّ على سطحِ الجذر، الَّتي توافقُ أعمقَ نقطةٍ في السَّبرِ في النَّاحيَةِ السَّريريَّةِِ. وبما أنَّه يصعبُ تحديدُ الملتقى المينائيِّ الملاطيِّ، فيمكنُ إعدادُ جبيرةِ الدَّلالةِ الأكريلية23، تُصنعُ خصِّيصاً لتوضَعَ فوقَ أسنانِ الفكِّ السُّفليِّ، ومن خلالها يحدَّدُ بُعْدُ الارتباطِ الظهاريِّ عن حافَّةِ الجبيرةِ ومن ثَمَّ إجراءُ مقارنةٍ بين هذه القياساتِ، لتحديدِ فيما إذا تمَّ فقدٌ في مستوى الارتباطِ السَّريريّ.

 

 

3- فحصُ حركةِ السِّنِّ:

 

 

تمَّ القياسُ وَفْقَ التَّصنيفِ التَّالي:

 

 

درجة (0) سنٌّ تتحرَّكُ بالاتجاه الدِّهليزيّ اللِّسانيِّ ضمنَ الحركةِ الفيزيولوجيَّة0.2 مم.

 

 

درجة (1) سنٌّ تتحرَّكُ بالاتجاه الدِّهليزيّ اللِّسانيّ أكثر من 0.2 مم.

 

 

درجة (2) سنٌ تتحرَّكُ بالاتجاهِ الدِّهليزيّ اللِّسانيّ والإنسي الوحشيّ.

 

 

درجة (3) سنٌّ تتحرَّكُ بالاتجاهاتِ السَّابقةِ مع حركةٍ بالاتّجاهِ الشَّاقوليّ25.

 

 

طرقُ الفحصِ الشُّعاعيَّةُ:

 

 

 تمَُّ أخذُ صورٍ شعاعيَّةٍ ذُرْوِيَّةٍ لكلِّ دعامةٍ بتِقنيَّةِ التَّوازي( long Cone Paralleling Technique)  باستخدامِ جهازِ التَّصويرِ الشُّعاعيّ ذي القمعِ الطَّويلِ، وحاملِ الأفلامِ البلاستيكيّ الَّذي يمرُّ القمعُ من خلالِ حلقةٍ فيه، تؤمِّنُ إسقاطاً عمودياً للأشعَّةِ على الفلمِ الشُّعاعيّ.

 

 

ولضمانِ إعادةِ التَّصويرِ بعدَ (6) أشهرٍ بالوضعيَّةِ نفسِها، صُنعَ دليلٌ من المطَّاطِ القاسي، يثبَّتُ على حاملِ الأفلامِ، ويُضغطُ باتِّجاهِ الدِّعامةِ والأسنانِ المجاورةِ لها، فيأخذُ انطباعاتِ تلكَ الأسنان، ممَّا يحفظُ العلاقةَ بينَ كلٍّ من الفلمِ الشُّعاعيِّ وتلكَ الأسنانِ 24.

 

 

ظُهِّرتِ الصُّورُ الشُّعاعيَّةُ، وحُفظَت رقمياً عن طريقِ كاميرا رقميَّةٍ، بحيثُ ثبِّتت الصُّورةُ الشُّعاعيَّةُ على لوحةِ عارضِ الصُّورِ المضاءِ، وتمَّ تعتيمُ باقي اللَّوحةِ بطبقٍ من الورقٍِ المقوَّى أسودِ اللَّونِ. وضِعَتِ الكاميرا على حاملٍ يبعدُ عن الصُّورةِ مقدارَ 10سم. وذلكَ لتوحيدِ ظروفِ نقلِ الصُّورِ الشُّعاعيَّةِ المرئيَّةِ إلى صورٍ رقميَّةٍ، حُفِظَتْ في ذاكرةِ الكاميرا أو ذاكرةِ الحاسوبِ.

 

 

ثمَّ تمَّت معالجةُ الصُّورِ بوساطةِ برنامجِ (Adobe Photoshop0.7 EM) و تمَّ حسابُ قيمتَين:

 

 

1- بُعدِ الحافَةِ السِّنخيَّةِ: حيثُ تمَّ تحديدُ قمَّةِ الحافَة السِّنخيَّةِ إنسي ووحشيَّ الدِّعامة، وحسابُ بعدِ هاتين النُّقطتين عن الخطِّ المارِّ من الملتقى المينائيِّ الملاطيِّ للسِّنِّ المجاورة .

 

 

2- ميلانِ الدِّعامةِ:

 

 

وذلك بحسابِ زاويةِ محورِ الدِّعامةِ مع الخطِّ السَّابقِ ذكرُه،ُ ويحدَّدُ محورُ الدِّعامةِ بأخذِ المحورِ المارِّ من النُّقطتين: الأولى ذُروةُ الدِّعامةِ، والأخرى منتصفُ الخطِّ المارِّ من الملتقى المينائيِّ الملاطيِّ الإنسي والوحشيِّ للدِّعامةِ نفسِها.

 

 

سُجِّلتِ القياساتُ في استمارةِ المريضِ الخاصَّةِ بالبحثِ.

 

 

المرحلةُ الرَّابعةُ: إجراءُ الفحوصِ السَّريريَّةِ والشُّعاعيَّةِ لأفرادِ العيّنةِ بعدَ تسليمِ الجهازِ بـ6 أشهرٍ

 

 

النتائج والدراسة الإحصائية Results & Statistical Study 

 


 

 


 

1- دراسةُ تأثير المجموعةِ المدروسةِ في مقدارِ التَّغيُّرِ في مشعرِ الحالةِ اللِّثوية:

 

 

تمَّ إجراءُ اختبارِ تحليلِ التَّباينِ أحاديّ الجانب ANOVA

 

 

المتغير المدروس

المجموعة المدروسة

عدد الدعامات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الخطأ المعياري

الحد الأدنى

الحد الأعلى

مقدار التَّغيُّر في مشعر الحالة اللِّثوية

المجموعة الأولى (إنسي – إنسي)

12

0.17

0.19

0.06

0

0.5

المجموعة الثانية (وحشي – وحشي)

12

0.23

0.23

0.06

0

0.5

المجموعة الثالثة (إنسي – وحشي)

10

0.23

0.18

0.06

0

0.5

 

 

نتائجُ اختبارِ تحليلِ التَّباينِ أحاديِّ الجانب ANOVA:

 

 

المتغير المدروس

 

مجموع المربعات

درجات الحرية

تقدير التباين

قيمة F المحسوبة

قيمة مستوى الدلالة

دلالة الفروق

مقدار التغير في مشعر الحالة اللثوية

بين المجموعات

0.03

2

0.01

0.346

0.710

لا توجد فروق دالة

داخل المجموعات

1.28

31

0.04

المجموع

1.31

33


 

 

2- دراسةُ تأثيرِ المجموعةِ المدروسةِ في مقدارِ التَّغيُّرِ في مشعرِ مستوى الارتباط:

 

 

تمَّ إجراءُ اختبارِ تحليلِ التّباينِ أحاديّ الجانب ANOVA

 

 

المتغير المدروس

المجموعة المدروسة

عدد الدعامات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الخطأ المعياري

الحد الأدنى

الحد الأعلى

مقدار التغير في مشعر مستوى الارتباط

المجموعة الأولى (إنسي – إنسي)

12

0.54

0.47

0.14

0

1.25

المجموعة الثانية (وحشي – وحشي)

12

0.23

0.54

0.16

0

0.75

المجموعة الثالثة (إنسي – وحشي)

10

0.45

0.76

0.24

0

2.25

 

 


 

 

المتغير المدروس

 

مجموع المربعات

درجات الحرية

تقدير التباين

قيمة F المحسوبة

قيمة مستوى الدلالة

دلالة الفروق

مقدار التغير في مشعر مستوى الارتباط

بين المجموعات

0.62

2

0.31

0.876

0.426

لا توجد فروق دالة

داخل المجموعات

10.89

31

0.35

المجموع

11.50

33


 

 

3- دراسةُ درجةِ التَّغيُّرِ في حركة الدِّعامة:

 

 

نتائجُ ملاحظةِ درجةِ التَّغيُّرِ في حركةِ الدِّعامة في عيِّنة البحثِ وفقاً للمجموعةِ المدروسةِ المتَّبعة

 

 

المجموعة المدروسة

درجة التغير في حركة الدعامات

عدد الدعامات

النسبة المئوية

المجموعة الأولى

(إنسي – إنسي)

لا يوجد تغير في حركة الدعامات

10

83.3

يوجد ازدياد في حركة الدعامات

2

16.7

المجموع

12

100

المجموعة الثانية

(وحشي – وحشي)

لا يوجد تغير في حركة الدعامات

5

41.7

يوجد ازدياد في حركة الدعامات

7

58.3

المجموع

12

100

المجموعة الثالثة

(إنسي – وحشي)

لا يوجد تغير في حركة الدعامات

4

40.0

يوجد ازدياد في حركة الدعامات

6

60.0

المجموع

10

100

 

 

دراسةُ تأثيرِ المجموعةِ المدروسةِ في درجةِ التَّغيُّرِ في حركةِ الدِّعامة

 

 

 تمَّ إجراءُ اختبارِ Kruskal-Wallis لدراسةِ دلالةِ الفروقِ في تكراراتِ فئاتِ درجةِ التَّغيُّرِ في حركةِ الدِّعامةِ، بينَ المجموعاتِ الثَّلاثِ المدروسةِ في عيِّنةِ البحثِ

 

 

المتغيِّر المدروس

المجموعة المدروسة

عدد الدعامات

متوسط الرتب

درجة التغير في حركة الدعامة

المجموعة الأولى (إنسي – إنسي)

12

12.83

المجموعة الثانية (وحشي – وحشي)

12

19.92

المجموعة الثالثة (إنسي – وحشي)

10

20.20

 

 

نتائج اختبار Kruskal-Wallis

 

 

المتغير المدروس

قيمة كاي مربع

درجات الحرية

قيمة مستوى الدلالة

دلالة الفروق

درجة التغير في حركة الدعامة

5.508

2

0.064

لا توجد فروق دالة

 

 

4-دراسةُ تأثيرِ المجموعةِ المدروسةِ في مقدارِ الامتصاصِ العظميِّ في الحافَة القريبةِ من المهماز:

 

 

 تمَّ إجراءُ اختبارِ تحليلِ التَّباينِ أحاديّ الجانب ANOVA

 

 

المتغير المدروس

المجموعة المدروسة

عدد الدعامات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الخطأ المعياري

الحد الأدنى

الحد الأعلى

مقدار الامتصاص العظمي في الحافة القريبة من المهماز

المجموعة الأولى (إنسي – إنسي)

12

0.77

0.64

0.18

0

2.1

المجموعة الثانية (وحشي – وحشي)

12

1.23

1.26

0.36

0

3.7

المجموعة الثالثة (إنسي – وحشي)

10

0.75

0.64

0.20

0

1.9

 

 

نتائجُ اختبارِ تحليلِ التَّباينِ أحاديِّ الجانبِ ANOVA

 

 

المتغير المدروس

 

مجموع المربعات

درجات الحرية

تقدير التباين

قيمة F المحسوبة

قيمة مستوى الدلالة

دلالة الفروق

مقدار الامتصاص العظمي في الحافة القريبة من المهماز

بين المجموعات

1.69

2

0.84

1.020

0.372

لا توجد فروق دالة

داخل المجموعات

25.63

31

0.83

المجموع

27.32

33


 

 

5-دراسةُ تأثيرِ المجموعةِ المدروسةِ في مقدارِ ميلانِ الدِّعامة:

 

 

تمَّ إجراءُ اختبارِ تحليلِ التَّباينِ أحاديّ الجانب ANOVA

 

 

المتغيِّر المدروس

المجموعة المدروسة

عدد الدعامات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الخطأ المعياري

الحد الأدنى

الحد الأعلى

مقدار ميلان الدعامة

المجموعة الأولى (إنسي – إنسي)

12

-0.74

0.29

0.08

-1.1

-0.2

المجموعة الثانية (وحشي – وحشي)

12

1.86

1.37

0.40

-1.3

3.8

المجموعة الثالثة (إنسي – وحشي)

10

0.19

1.44

0.45

-1.7

1.9

 

 


 

 

المتغير المدروس

 

مجموع المربعات

درجات الحرية

تقدير التباين

قيمة F المحسوبة

قيمة مستوى الدلالة

دلالة الفروق

مقدار ميلان الدعامة

بين المجموعات

41.52

2

20.76

15.981

0.000

توجد فروق دالة

داخل المجموعات

40.27

31

1.30

المجموع

81.78

33


 

 

تمَّ إجراءُ المقارنةِ الثُّنائيَّةِ بينَ كلِّ زوجٍ من المجموعاتِ المدروسةِ وفقَ طريقةِ Bonferroni كما يلي

 

 

المتغيِّر المدروس

المجموعة (I)

المجموعة (J)

الفرق بين المتوسطين (I-J)

الخطأ المعياري

قيمة مستوى الدلالة

دلالة الفروق

مقدار ميلان الدعامة

المجموعة الأولى (إنسي –إنسي)

المجموعة الثانية

(وحشي – وحشي)

-2.60

0.47

0.000

توجد فروق دالة

المجموعة الثالثة

(إنسي – وحشي)

-0.93

0.49

0.197

لا توجد فروق دالة

المجموعة الثانية (وحشي– وحشي)

المجموعة الثالثة

(إنسي – وحشي)

1.67

0.49

0.005

توجد فروق دالة

 

 

المناقشة  Discussion

 

 

1- مناقشةُ  دراسةِ تأثيرِ المجموعةِ المدروسةِ في مقدارِ التّغيُّرِ في مشعرِ الحالةِ اللثويَّة:

 

 

لا توجدُ فروقٌ دالَّةٌ إحصائيَّاً في متوسطِ مقدارِ التَّغيُّرِ في مشعرِ الحالةِ اللِّثويةِ عند مستوى الثِّقةِ 95%، بين مجموعات الثلاث، ولا تأثيرَ لمكانِ توضُّعِ المهاميزِ على قيَمِ مقدارِ التَّغيُّرِ في مشعرِ الحالةِ اللّثويَّةِ في عيِّنةِ البحث، وهذا يعودُ إلى أنَّ التهابَ اللِّثة مرتبطٌ بوجودِ اللّويحةِ الجرثوميَّةِ وتراكمِ القلح، وبما أنَّ جميعَ تصاميمِ الأجهزةِ تحيطُ باللّثةِ بالقدَرِ نفسِهِ، فإنَّها ستؤدِّي إلى نتائجَ متقاربةٍ

 

 

2- مناقشةُ دراسةِ تأثيرِ المجموعةِ المدروسةِ في مقدارِ التَّغيُّرِ في مشعرِ مستوى الارتباطِ:

 

 

لا توجدُ فروقٌ دالَّةٌ إحصائيَّاً في متوسطِ مقدارِ التَّغيُّرِ في مشعرِ مستوى الارتباطِ عندَ مستوى الثِّقةِ 95%، بين مجموعات الثلاث، ولا تأثيرَ لمكانِ توضُّعِ المهاميزِ على قيَمِ مقدارِ التَّغيُّرِ في مشعرِ مستوى الارتباطِ في عيِّنةِ البحث

 

 

3- مناقشةُ دراسةِ تأثيرِ المجموعةِ المدروسةِ في درجةِ التَّغيُّرِ في حركةِ الدِّعامة:

 

 

لقد كان متوسطُ الرُّتبِ لدرجةِ التَّغيُّرِ في حركةِ الدِّعامةِ أكبرَ في المجموعتين الثَّانيةِ والثَّالثة، ولوحظَ أنَّ عددَ الدِّعاماتِ الَّتي حصل فيها زيادةٌ في الحركةِ كانت في المجموعتين الثَّانيةِ والثَّالثةِ أيضاً،إلّا أنَّ هذه الفروقَ غيرُ دالَّةٍ إحصائيَّاً، عند مستوى ثقةٍ 95%

 

 

ونعتقدُ أنَّ إطالةَ فترةِ المراقبةِ لأكثرَ من سنةٍ ستؤدِّي إلى فروقٍ ذاتِ دلالةٍ إحصائيَّةٍ،بزيادةِ درجةِ حركةِ الدِّعاماتِ عند المهمازِ الوحشيّ.

 

 

4- مناقشةُ دراسةِ تأثيرِ المجموعةِ المدروسةِ في مقدارِ الامتصاصِ العظميِّ في الحافَة القريبةِ من المهماز:

 

 

بيَّنتِ النَّتائجُ أنَّ الامتصاصَ العظميّ في الحافَة القريبةِ من المهمازِ كان أكبرَ ما يمكنُ في المجموعةِ الثَّانية، مجموعةِ المهاميزِ الوحشيَّة، إلَّا أنَّ هذه الزِّيادةَ ليست ذاتَ دلالةٍ إحصائيَّةٍ عند مستوى الثِّقةِ 95%، حيثُ لا توجد فروقٌ دالَّةٌ إحصائيَّاً في متوسطِ مقدارِ الامتصاصِ العظميّ في الحافَة القريبةِ من المهمازِ بينَ مجموعات الثلاث، ولا تأثيرَ لمكانِ توضُّعِ المهاميزِ على قيمِ مقدارِ الامتصاصِ العظميّ في الحافَة القريبةِ من المهمازِ في عيِّنةِ البحث.

 

 

وكما ذكرنا سابقاً أنَّه لم نجدْ دراساتٍ سريريَّةً تدرسُ مقدارَ الامتصاصِ العظميّ،غيرَ دراسةٍ واحدة، والسببُ في رأينا: هو ابتعادُ الباحثِين عن إجراءِ التَّصويرِ الشُّعاعيّ بهدفِ البحث، لا المعالجة. وحتَّى هذه الدراسةُ الَّتي جرَت في الدنمارك_ وقام به Isidor9 (1990)_ قارنت بين الجسور الثَّابتةِ الجناحيَّة والأجهزةِ المتحرِّكةِ السُّفليَّةِ ذاتِ الامتدادِ الحرِّ، وبيَّنت أنَّه حصل امتصاصٌ عظميٌّ في الحافَة الإنسيةِ للدِّعامةِ المجاورةِ للدَّردِ الحرِّ، ولكنَّه قليلٌ وغيرُ دالٍّ إحصائيَّاً.

 

 

5- مناقشة دراسةُ تأثيرِ المجموعةِ المدروسةِ على مقدارِ ميلانِ الدِّعامة:

 

 

تبيَّنَ وجودُ فروقٍ دالَّةٍ إحصائيَّاً في متوسطِ مقدارِ ميلانِ الدِّعامةِ بين المجموعةِ الأولى والثَّانيةِ، حيثُ تمَّ ميلانُ تاجِ الدِّعامةِ عندَ تطبيقِ مهمازٍ إنسي إلى الجهةِ الوحشيَّةِ، وتحرَّكَ الجذرُ إلى الجهةِ الإنسيةِ، وقد يكون ذلك بسبب الوصلةِ الصُّغرى التِّي تتَّصلُ بالمهمازِ الإنسي، والَّتي تقومُ بدورِ الوتدِ الضَّاغطِ على تاجِ الدِّعامة، محرِّكةً إيَّاهُ إلى الجهةِ الوحشيّة. لم نجدْ دراساتٍ سريريَّةً شعاعيَّةً تحسب ميلانَ الدِّعامات، وكلُّ الدِّراساتِ الَّتي وقَعتُ عليها مخبريَّةٌ، وتدرسُ انزياحَ الدِّعامةِ عندَ تطبيقِ قوَّةٍ محدَّدةٍ، باتِّجاهٍ محدَّدٍ.

 

 

أمَّا بالنِّسبةِ للمجموعةِ الثَّالثةِ، فقد أبدِت دعاماتُها ذاتُ المهاميزِ الإنسيةِ ميلاناً مشابهاً لدعامات المجموعةِ الأولى، كما أنَّ الدِّعاماتِ ذاتَ المهاميزِ الوحشيَّةِ شابَهتْ في ميلانِها دعاماتِ المجموعةِ الثَّانية.

 

 

 

 

 

الاستنتاجات Conclusions:

 

 

1-      الحالةُ اللِّثويَّةُ لم تتأثرْ بمكانِ المهماز.

 

 

2-      الامتصاصُ العظميُّ وحركةُ الدِّعامةِ كانا أكبرَ عندَ تطبيقِ المهمازِ الوحشيّ، ولكنَّ الفرقَ ليسَ جوهريّاً.

 

 

3-      يميلُ تاجُ الدِّعامةِ ذاتِ المهمازِ الإنسي وحشيّاً.

 

 

4-      يميلُ جذرُ الدِّعامةِ ذاتِ المهمازِ الوحشيِّ وحشيّاً.

 

 

المراجع References

 

 

1.        Alan B.Carr,Clen P. McGiveny, David T. Brown. Mc Craken's removable partial prosthodontics.11th edition.Mosby Co.2005.p.19-23,292-299.

 

 

2.        Blasco et al. Periodontal consideration in removable partial dentures.GADA 1980;101:496-498.

 

 

3.        Cecconi, B. T., Asgar, K. and Dootz, E. The effects of partial denture clasp design on abutment tooth movement. J Prosthet Dent.1971;25:44-56.

 

 

4.        .Choa T-M. Caputo AA. Moore DJ. Xiao B. Photoelastic analysis and comparison force transmission characteristics of intracoronal attachments with clasp.distal-extension removable partial dentures. J Prosthet Dent 1989; 62: 313-319

 

 

5.        Eliason, C. M. RPA clasp design for distal extension removable partial dentures. J Prosthet Dent 1983; 49:25-27.

 

 

6.        El-sheikh AM, SMF Ghoraba. Effects of RPI and RPA clasp designs of Kennedy class I lower removable partial denture on periodontal health of abutment teeth. Official journal of the Egyptian dental association 2007;53;45-50.

 

 

7.         Filiz Keyf. Frequency of the various classes of removable partial dentures and selection major connectors and direct /indirect retainers. Turk J Med Sci 2001; 31: 445-9.

 

 

8.        Igarashi Y,Kawata M,  Asami MShiba A.Analysis of the denture dynamics in R.P.D.'s. 2. Influence of retainers on the dynamics of free-end-saddle. Nihon Hotetsu Shika Gakkai Zasshi 1990; 34:128-135.

 

 

9.        Isidor F,Budtz-Jorgensen E.Periodontal conditions following treatment with distally extending cantilever bridges  or removable partial dentures in elderly patients.A 5-year study.J Periodontal.1990;61:21-26.

 

 

10.     James S.Brudvic. Avanced removable partial dentures.Quintessence puplishing Co.1999.p.21-26.

 

 

11.     Jepson NJ. Removable partial dentures. 2004 Quintessence publishing Co. London.

 

 

12.     Jorge J

 

 


ألبوم الصور

استفسارات المرضى


اكتب استفسارك


الهاتف:
البريد الإلكتروني:
*نص التعليق: